مقابلة الجزيرة مع الاستاذ صلاح المختار : مرسل بواسطة رائد الحامد
كتبهاأشراف : باسم العبيدي ، في 30 تشرين الثاني 2006 الساعة: 21:00 م
From: albasrah net
To: list
Sent: 21 November, 2006 10:58
Subject: Article 1 (21/11/2006)
ملاحظة / …
الرد باللون الاخضر الغامق هو رد رجل الظل للاستاذ صلاح المختار
الاستاذ صلاح المختار: الاحتلال الأميركي سيخرج قريبا من العراق
شبكة البصرة
حاوره من صنعاء - عبده عايش ورجل الظل للاستاذ صلاح المختار
أعرب الدكتور صلاح المختار القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي بالعراق عن تفاؤله بقرب خروج القوات الأميركية من بلاده.
وقال المختار خلال لقاء مع الجزيرة نت في العاصمة صنعاء إن "المقاومة العراقية تسيطر حاليا على أغلب مناطق العراق بما في ذلك العاصمة بغداد".
غير أن القيادي البعثي عبر عن خشيته من تدخل عسكري مباشر لإيران في أعقاب انسحاب القوات الأجنبية، واعتبر أن طهران "مخلب رئيسي" للأميركيين في العراق، كما شدد على أن من أسماهم بالعملاء سيهربون من البلاد ومن بقي منهم سيقدمون للمحاكمة.
وأكد أن "حزب البعث لديه نصف مليون مقاتل يقاومون الاحتلال ويبسطون السيطرة على العراق، وأن عقيدتهم دينية لم تتغير، وقومية البعث عربية وجوهره الإسلام"، لافتا إلى أن البعث وحلفاءه من فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية سيحكمون العراق بعد التحرير.
انتمى المختار لحزب البعث العراقي منذ 48 عاما وتحديدا عام 1958، وآخر منصب رسمي شغله كان منصب سفير العراق في فيتنام والهند، وقد جاء إلى اليمن يوم 16يونيو/حزيران 2003 عقب الغزو الأميركي للعراق.
وفيما يلي نص الحوار: مع استدراك لنص حوار قناة الجزيرة مع قيادات المقاومة الشريفة في صنعاء
هل تعرضتم على مدى إقامتكم في اليمن لأي ضغوط من السفارة الأميركية على الحكومة اليمنية من أجل إبعادكم أو الضغط عليكم لمنعكم عن ممارسة أي نشاط سياسي؟
نعم سمعنا من مصادر غير رسمية باليمن أن الحكومة الأميركية والسفارتين الأميركية والبريطانية وبعض المسؤولين الأميركيين الزائرين لصنعاء مارسوا الضغوط على حكومة اليمن لإبعادنا أو لإسكاتنا،
( لو ارادونا حقا لاعتقلونا ونحن المعروفون بكثرة لقاءاتنا مع المحتلين ، وكما تعلم ان سجن بوكا وغيره مليء بالبعثيين بل اكاد اجزم ان 100% هم من البعثيين )
أو حتى تسليمنا، فكان الرد اليمني أن هؤلاء ضيوف اليمن حكومة وشعبا، قبائل وأحزابا، وليس من أخلاق اليمنيين وتقاليدهم أن يسلموا ضيوفهم للآخرين، وقد حصل ذلك قبل عامين ويتكرر الأمر بين فترة وأخرى.
كيف تنظرون للحكم بإعدام الرئيس صدام حسين؟ وهل باعتقادكم أنه سينفذ؟
الحكم هو خطوة باتجاه إكمال عملية تدمير العراق،
( طبعا بعد ان ساهمنا بشرف تدمير قسم منه طيلة اربعة عقود )
فالولايات المتحدة الأميركية عندما وصلت لقناعة بأن الاحتلال فشل وأن مشروعها في العراق انهار وأنه لا يوجد أمل لإحيائه، قررت أن تدمر ما بقي من العراق، فأطلقت فرق الموت التي هي أميركية إيرانية
( وبعثية طبعا )
بهدف إشعال فتنة طائفية، وإلحاق ضرر بعلاقات العراقيين فيما بينهم، يبقى لعشرات إن لم يكن لمئات السنين.
والحكم بإعدام الرئيس صدام حسين يأتي في هذا السياق، وهدف الإعدام هو معاقبة المقاومة من جهة والضغط عليها،
( مع اننا ضد اعدامه على يد الاحتلال وعملائه ، الا اننا نرى ان اعدامه ليس معاقبة للمقاومة وليس ضغطا عليها لانه وببساطة فان الرجل لاعلاقة له بالمقاومة من قريب او بعيد )
وإثارة فتن بين العراقيين من جهة ثانية،
( قد يكون هذا صحيحا ولكن ليس دفاعا عن الرجل وانما لان عملاء الاحتلال تعمدوا الايحاء بان المحاكمة هي محاكمة للعرب السنة وليست للرجل او حزبه بدليل ما جرى من حصار لمدن تحمل دلالات معينة وما جرى من استهداف لاحياء بغالبية معينة وخلال ساعات حظر التجول )
وهذا هو ديدن الاحتلال أينما حل.
كانت هناك أحاديث تفيد أن المقاومة العراقية ستقوم بعملية ما لفك أسر صدام، ما صحة ذلك؟
هذا الكلام غير دقيق وغير صحيح، لأن مكان أسر الرئيس صدام حسين هو معسكر أميركي محمي بالدبابات والطائرات، بينما المقاومة ليس لها أي دبابات أو طائرات،
( ويقال ان الرئيس الاسير قد وضع لنا خطة للنزول تحت الارض وان الجيش الوطني وخاصة جيش الاستاذ قصي وجيش القدس السليب والحرس الجمهوري قد نزلت تحت الارض الى الانفاق المعروفة بكامل معداتها للانطلاق في مقاومة الاحتلال بعد استسلام الجيش امام دبابتي جسر الجمهورية التي ظلت لاكثر من 48 ساعة واقفة دون ان نتعرض لها وهذا وفق خطة النزول تحت الارض )
بل إنها تخوض حرب عصابات.
مسؤولون في الحكومة العراقية قالوا إن حكم الإعدام سينفذ قبل نهاية العام الحالي؟
القرار ليس بيد المالكي فهو ألعوبة بيد أميركا التي تمتلك القرار وحدها.
( لذلك اعلنا استعدادنا في لقاء الجزيرة مع الرفيق ابو محمد خضير المرشدي للتفاوض فقط مع الاحتلال وطبعا بشروطنا نحن ، اذ لابد من شروط مسبقة والا ما الذي سيقوله عنا العراقيون؟)
وكيف تنظرون لدعوة المالكي للمصالحة الوطنية مع استبعاد حزب البعث من أي عملية سياسية؟
يستبعدون البعث لأن الدعوة للوفاق الوطني هي بين عملاء للاحتلال الأميركي،
( وهذا يفسر وصول قيادين من الحزب الى القاهرة للمشاركة عنوة في المؤتمر وتم لالاسف اخراجهم من قاعة الجلسات في الجامعة العربية باسلوب ينم عن قلة ادب الاخرين )
وليس بين وطنيين يدافعون عن العراق.
( وهذا صحيح ايضا بدليل ان المقاومة الاسلامية رفضت المشاركة فيه بمن فيهم الجيش الاسلامي العراقي الذي اعلن بيعته للرفيق ابو احمد )
الدعوة هي للوفاق بين لصوص جاؤوا مع الاحتلال،
( فقط ولاتشمل لصوص ما قبل الاحتلال )
وقد اختلفوا على حصص نهبهم للعراق بعدما دمروه، وليس على موقفهم من الاحتلال، فالدعوة الحالية للمالكي لا يقصد بها أساسا القوى الوطنية أو المقاومة.
ولكنهم يرددون أن لديهم اتصالات مع فصائل في المقاومة؟
هذا كذب، فليس لديهم أي اتصال بأي فصيل حقيقي في المقاومة.
( باستثناء القيادة العامة للمقاومة والتحرير ورافدان وجيش محمد وكتائب صلاح الدين وعمورية وابطال تسعة نيسان وفرسان صدام وغيرهم من فصائل المقاومة الوطنية عفوا الكرتونية )
وماذا بشأن القوات الأميركية والقول بأنها أجرت وتجري اتصالات مع المقاومة المسلحة؟ وهل من بينها البعث؟
هذا صحيح، وحزب البعث هو أول فصيل يتصلون به، لكن البعث رفض التفاوض
( بالتاكيد رفض باستثناء ما جرى في عمان مع تايه عبدالكريم ومحمد العزاوي وايهم السامرائي وحسن زيدان وخيرالدين حسيب في قطر وواشنطن ولندن والمغرب وعمان وحتى دمشق مع ايادعلاوي قبل عامين واخيرا في عمان وصنعاء )
إلا إذا قبلت أميركا الشروط الموضوعة سلفا.
( اي اذا وافقت امريكا على اعادة القيادة الشرعية الاسيرة للسلطة )
وما هي هذه الشروط؟
هي الانسحاب الكامل من العراق وغير المشروط، والاعتذار من العراق شعبا وحكومة، وعودة النظام السابق الشرعي،
( عفوا اقصد النظام الشرعي )
وعودة الجيش وقوى الأمن الوطني،
( بما فيها اجهزة القمع التي تحولت من القمع في تلك الايام الى فرق الموت والتعذيب في جهاز المخابرات الوطني الذي يقوده اللواء محمد الشهواني ، رغم ان مشاركتنا فيه هزيلة ، اذ لم نشارك في هذا الجهاز باكثر من سبعة عشر الف عنصر من خيرة خبراتنا وقادة اجهزتنا الامنية التي بلغت اكثر من عشرين جهازا قبل 9/4 )
وتعويض العراقيين كمواطنين أصيبوا بأضرار فادحة منها فقدان الأرواح والأموال والممتلكات، وتعويض الدولة العراقية التي دمرت تدميرا كاملا،
( اعتقد ان هذا مطلبا غير شرعي بسبب انه لم تكن هناك دولة بل كانت صحراء وعشيرة تاتمر بامر شيخها لا اكثر )
وإلغاء كافة القوانين التي صدرت بعد الاحتلال وفي مقدمتها قانون اجتثاث البعث، هذه أهم الشروط.
ولكنها تبدو شروطا مستحيلة التحقق ولن تقبل بها الولايات المتحدة الأميركية؟
لذلك نحن نقول إن على أميركا أن تستجيب لها، وإلا تستمر أميركا تواجه كارثة في العراق مثلما أحدثت للعراقيين كارثة.
( صحيح تماما فالامريكان يعيشون الان كارثة حقيقية لكن غباؤهم وصل حدا بحيث لم يعودوا يميزون الطرف الذي تسبب لهم بهذه الكارثة )
ولكن هل تعتقدون أن حزب البعث سيعود كما كان حزبا حاكما متفردا في العراق؟
نعم سيعود، ولكن ليس كما كان.
( رغم انه لن يعود ، لكن لو عاد فانه لابد ان يعود حزبا متفردا بل وعلينا ان نقتص من كل الذين اساءوا الى القيادة الشرعية من حثالات الكتاب الماجورين الذين لم يعترفوا بقيادتنا للمقاومة الوطنية الشريفة التي يقودها الرفيق ابو احمد والرئيس الاسير من اسره كما سبق واوردنا هذا في مقابلتنا مع الصحيفة الامريكية )
هل سيعود وإلى جانبه بقية فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية؟
بالتأكيد سيعود مع حلفائه من المجاهدين البعثيين وغير البعثيين، وكل القوى الوطنية العراقية التي قاومت الاحتلال، وكلها تأتي في إطار جبهة وطنية تحكم العراق بعد التحرير.
( بالتاكيد سنعمل على ان تكون شبيهة بالجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي اقمناها في السبعينيات مع الشيوعيين والاكراد وغيرهم تحت خيمة الحزب القائد لاننا حقيقة لن نساوم على مبادئنا ولا يمكن ان يكون لنا نهجين احدهما ونحن في السلطة لاربعة عقود والاخر بعد عودتنا الميمونة هذه المرة ومع انه يقال باننا جئنا عام 1968 بقطار امريكي او بريطاني ولكننا هذه المرة لن نحمل الدبابات الامريكية على اكتافنا كما فعل عملاء 9/4 لانها ببساطة موجودة في العراق اصلا )
قلتم إن من شروطكم عودة النظام السابق، هل تقصدون هياكل ومؤسسات الدولة أم الأشخاص ونظام الحكم؟
أقصد الدولة السابقة ذات الشرعية الشعبية والدستورية بكافة أجهزتها من وزارات وجيش وأمن وهيئاتها الفنية.
( بما فيها السلطة التشريعية اي المجلس الوطني الذي سلب حق الرئيس القائد كل صلاحياته في اتخاذ قرارات انفرادية منذ تاسيسه عام 1980 عفوا اقصد انتخابه )
وماذا بشأن الأشخاص، هل صدام سيعود رئيسا؟
لا نقول بعودة الأشخاص، بمن فيهم الرئيس صدام حسين، وهو نفسه لا يريد أن يعود رئيسا،
( خاصة وانه قد بلغ السبعين اطال الله في عمره وفك قيده )
المهم هو أن العراق يتحرر من الاحتلال، ونحن ليست لدينا مشكلة فيما يتعلق بمن سيكون رئيسا،
( على ان لا يكون من خارج القيادة الشرعية )
بل المشكلة الأساسية هي كيفية تحرير العراق،
( وللرد اقول ان المسالة كذلك سهلة وتتلخص في ان يعيد البعثيون الاموال التي خرجت بعد 9/4 لاغراض نزيهة ، تسمى عصريا بالاستثمار عن بعد وتسليمها لحملة البنادق ، وان يعود السبعة ملايين مقاتل الذين تصدوا للغزو حسب احصائيات جيش القدس الى العراق ليحملوا السلاح ضد الغزاة ، ولكن هناك معوقات فسيولوجية وانوية تحول دون هذا في الوقت الحاضر )
ويربط ذلك بشرط أن تكون القوى الوطنية المقاومة للاحتلال هي الحاكمة بعثيين أو غير بعثيين.
هل المقاومة العراقية بعثية فقط؟ أين بقية القوى الإسلامية والوطنية؟
لا طبعا، فالبعثيون هم الفصيل الأكبر في المقاومة العراقية،
( وهذا عين الحقيقة بل هو الحقيقة المطلقة بدليل الارض التي احرقناها تحت اقدام الاحتلال وعملائه بعد صدور حكم الاعدام مباشرة وفاءا لوعودنا كما هددنا في بياناتنا )
لكن هناك مقاومة إسلامية وأخرى وطنية غير بعثية،
( لكنها لاتشكل اكثر من 1% و 99% هي طبعا بعثية والعراقيون يعرفون هذا ولك ان تسالهم وتتاكد من كل مواقع الانترنت التي تضم توثيقا بالصوت والصورة لعملياتنا الباسلة ضد الاحتلال فيما لاتجد في هذه المواقع اية عمليات لما يسمى بالمجاهدين الاسلاميين )
وهناك مقاومة لشيوخ العشائر ولعلماء الدين،
( امثال مجلس انقاذ الانبار والوقف السني وبعض المرجعيات الاخرى )
ولكنها صغيرة العدد ونشطة الطبيعة، أما البعث فعنده نصف مليون مقاتل.
( ولكن بينهم اربعمائة وتسعة وتسعون الفا وخمسمائة مقاتل من صنف كاسبر المعروف لدى اليافعين فقط )
هل ثمة قواسم مشتركة بين البعث وبقية الفصائل الإسلامية والوطنية المقاومة للاحتلال؟
نعم، فأغلب الفصائل لها تحالف مع البعثيين وتعاون وثيق منذ بدء الغزو الأميركي البريطاني وحتى الآن،
(والدليل هو اننا نرى ان الاصولية الاسلامية وجها اخرا للصفوية كما اكدنا في ادبياتنا على شبكة البصرة الفيحاء وكما سبق ونصحنا الامريكان منذ الاسابيع الاولى لنزولنا تحت الارض بان الحفاظ على وحدة العراق والقضاء على الاصولية الاسلامية لن يتم دون التحالف مع البعث ، وهذه الرسالة اوصلناها عبر اكثر من قناة اتصال مع ناشطين في تهيئة الراي العام لدى صناع القرار ولا نقول لدى متخذي القرار)
وبرنامج التحرير والاستقلال يوضح هذه النقطة بالقول بأن الحكم ما بعد التحرير هو حكم وطني يمثل كل الذين ساهموا بالجهاد من أجل تحرير العراق، سواء كانوا فصائل إسلامية أو وطنية، عربية أو كردية أو تكرمانية، فهو حكم ائتلافي ولا يمثل حزبا واحدا.
( وبالتاكيد سوف نتفضل ونمّن على الاخرين بجزء من السلطة لان دمائهم لم تسيل بالحجم الذي سالت فيه دماء البعثيين دفاعا عن عودتنا الميمونة )
وما هي العقيدة التي يقاتل بها البعثيون في العراق، هل هي قومية أم دينية؟
عقيدتنا دينية لم تتغير،
( لاننا بصراحة لم نحارب الفكر الاسلامي بقدر ما حاربنا حملة هذا الفكر قبل وبعد الحملة الايمانية العطرة ، وكنا فقط نقوم باعتقال جميع الشباب المصلين فيما لم نعتقل الشيوخ والاطفال ضمن ما عرفت انذاك بالحملة على الوهابية البغيضة )
ولكن قومية تقول إن العروبة جسد روحه الإسلام، لا يمكن في حزب البعث الفصل بين العروبة والإسلام، حزب قومي وجوهره الروحي الإسلام.
( والدليل ان الناصريين في عموم الشارع العربي كانوا يتظاهرون تضامنا معنا فيما كنا نزج بقيادات تنظيماتهم في سجوننا والحمدلله لقد اعدمنا فقط عدة مئات منهم )
هل لكم علاقة مع تنظيم القاعدة بالعراق؟
نحن متفقون مع جميع فصائل المقاومة المسلحة في محاربة الاحتلال وطرده وتصفية العملاء، ولا يعيق هذا الاتفاق وجود اختلافات أيديولوجية، وكل من يحمل البندقية ضد الاحتلال هو رفيق وشقيق لي.
ومن جهة ثانية فقد أبلغ تنظيم القاعدة بالتالي بأن الهدف الجوهري والوحيد لجهادنا في العراق هو طرد الاحتلال الأميركي، وحينما ستطرد أميركا ستختفي البنادق وستبقى فقط بندقية الدولة العراقية، هذا قرار متخذ والقاعدة أبلغت به،
( على اعتبار نحن نقود المقاومة والقاعدة مجرد فصيل صغير من الفصائل التابعة لنا لذلك ابلغناها بصيغة الامر وفق مبدانا المعروف نفذ ثم ناقش )
وإذا رفضت القاعدة ذلك سيكون لنا في حينه شأن آخر معها.
( والا ما جدوى مفاوضاتنا مع الاحتلال لتشكيل جبهة موحدة من شيوخ العشائر والحكومة والاحتلال ونحن بلاغرور لمقاتلة تنظيم القاعدة الارهابي خاصة وانه لم يقوم باكثر من 850 عملية انتحارية ضد الاحتلال ولم يقدم سوى اربعة الاف قتيل من حملة الجنسية العربية جاءوا الى العراق كما تعلم بدافع قومي كوننا حزبا قوميا )
ما هو هدف ما بعد التحرير لمقاومي البعث، هل هو إقامة دولة قومية عربية على النهج السابق، أم أن هناك تصورا مختلفا لما ستكون عليه الدولة العراقية؟
بعد التحرير ستقام حكومة مؤقتة ومجلس شوري مؤقت يعين من كل الفصائل التي قاتلت الاحتلال ومن كل القوى الوطنية لمدة سنتين، وخلال هذه الفترة نعيد الأمن للعراق فورا،
( وخلال خمس ساعات فقط كما اشرت في مقابلة سابقة مع صحيفة امريكية )
والخدمات من ماء وكهرباء وغيرها بشكل تدريجي، ونرمم جروح العراقيين، ونهيئ لانتخابات حرة، وبعد الانتخابات الحرة يعرض دستور للعراق
( على غرار الدستور المؤقت لمدة خمسة وثلاثون عاما فقط وخاصة المادة 42 منه )
وإذا أقر تتحدد طبيعة الدولة العراقية ما بعد التحرير
( او الثورة المسلحة المباركة )
وما يقرره البرلمان العراقي المنتخب.
( كما كان يقرر المجلس الوطني قبل النزول تحت الارض )
وأين موقع حكام بغداد الجدد من مشروعكم بعد التحرير؟
إنهم عملاء جاؤوا مع الاحتلال وسيخرجون معه، وإن بقوا في العراق سيقدمون للمحاكمة كخونة ومجرمين،
( كما لابد ان نقدم الذين استسلموا اذلاء لقوات الاحتلال بمحض ارادتهم من القيادة الشرعية وقادة عسكرنا الابطال والقيادتين القطرية والقومية للحزب والسادة الوزراء ومن هم بدرجتهم )
وقد هرب منهم إبراهيم الجعفري وأحمد الشلبي ويقيمان اليوم في لندن،
( كما نحن الان نملا فيلات وقصور صنعاء وعمان ودمشق والقاهرة وعواصم اوربية منها لندن بالطبع ، وكذلك لابد ان نشير الى ان استثماراتنا في دبي ازعجت الكثير من الشركات هناك اذ اننا لانؤمن بالمنافسة الشريفة في العمل التجاري لان رؤوس اموالنا بصراحة جاءتنا بلا تعب ولا طك كعب كما نقول بالمثل الشعبي بل انا شخصيا جائتني من سفارتي في الهند )
وكل الذين جاؤوا مختبئين في أحذية جنود الاحتلال خرجوا من العراق.
وهناك من الصف الثالث من العملاء يهربون من العراق،
( كما فعلنا )
ومن بقي منهم يتولون مسؤوليات حكومية تحت الاحتلال وحتى هؤلاء يقضون أغلب أوقاتهم خارج العراق.
ومن يكون في العراق لا يستطيع الخروج من المنطقة الخضراء في بغداد، ولذلك هؤلاء مصيرهم أن يطلب من الاحتلال تسليمهم، وأحد شروط المقاومة في المفاوضات تسليم الخونة والعملاء الذين ساهموا بغزو وتدمير العراق
( وكذلك الذين سلموا العراق دون قتال )
ولا مجال للمصالحة معهم على الإطلاق.
( ولا مع الذين سرقوا اموال الشعب وباعوا اسلحة الفيالق للاحتلال والبيشمركة وايران )
ولكنهم يحظون بقواعد شعبية كبيرة خاصة في الجنوب ومناطق الكثافة الشيعية؟
أؤكد لك أنهم سوف يهربون خلال النصف ساعة الأولى من التحرير،
( ونحن لم نهرب الا بعد اكثر من تسعة عشر يوم تخيل تسعة عشر يوم !!)
لن يبقى أحد منهم،
( كما لم يبق احد منا )
لأنهم ارتكبوا فعل الخيانة العظمى،
( لا ادري )
ودمروا العراق،
( لا ادري )
وساعدوا الاحتلال.
( لا ادري )
وأين أنتم من دعوة صدام حسين للتسامح؟
نتسامح مع من يقبل برنامج المقاومة، وليس مع من ارتكب جرائم بحق العراقيين، ويستمر في موقفه مع الاحتلال.
هل لديكم أمل بتحرر العراق من ربقة الاحتلال الأميركي البريطاني خلال العامين القادمين؟
أقرب مما تتصور، فالعراق سيتحرر قريبا وقريبا جدا،
( انا اراه في شباط 2007 كسقف اعلى اذ الان تتبلور الكثير من الافكار مع الاخوة الامريكان برعاية قطرية واردنية وربما ستكون يمنية في المستقبل القريب )
والأميركان الآن يلملمون أغراضهم للخروج،
( طبعا مع اغراضهم اذ لا يمكن ان يتركوها نهبا لنا ، ثم انهم لابد ان يستفادوا من تجربتنا في الخروج مع اغراضنا قبل 9/4 بايام واحيانا باسابيع وحسب قيمة الاغراض وحجمها )
وهذه القرارات التي تصدر منهم والتهديد بإعدام صدام حسين كلها مقدمات للهروب من العراق.
هل تتصورون أن تسلم أميركا بهذه السهولة وتقبل الخروج من العراق بدون قيد أو شرط رغم الخسائر الهائلة المالية والمادية والبشرية التي تكبدتها؟
بالتأكيد أميركا لن تخرج بسهولة من العراق، لكن إذا أخذنا بنظر الاعتبار طبيعة أميركا والمجتمع الأميركي وطبيعة أهداف أميركا في العراق من جهة ثانية.
ندرك أن خروجها من العراق قريب جدا، فالمجتمع الأميركي قائم على أن هناك إلها واحدا هو الدولار،
( ونحن افضل منهم فلدينا الهين السلطة والدولار )
وقلة قليلة تؤمن بالمسيحية،
( كما قلة منا تؤمن بالاسلام )
فالأغلبية الساحقة ما يحركها هو الدولار والضريبة التي يدفعونها للحكومة، فما يقرر انتهاء الحرب أو بقاؤها هو المواطن الأميركي .
( ونحن طبعا وفق الترتيبات بيننا وبين الجانب الاخر اي الامريكي )
وحين أصبحت حرب فيتنام مشكلة داخلية بأميركا يتحملها المواطن الأميركي من أمواله ودماء أبنائه انتهت الحرب، ليس بانتصار عسكري فيتنامي وإنما بانتصار سياسي ومعنوي، هزمت أميركا لأن بقاءها صار غير مجدي، وكل الذي تواجهه هو استنزاف بالدم والمال فقررت الانسحاب، وفي العراق يجري هذا الأمر بشكل أكثر مما جرى في فيتنام.
(بجهودنا ومقاومتنا طبعا )
ولكن الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية لا تتجاوز ثلاثة آلاف قتيل، بعكس خسائرهم في فيتنام؟
هذا هو الإحصاء الرسمي للأميركيين، لكن قبل أسبوعين قرأت تقريرا أميركيا غير رسمي أصدرته مجموعة تتابع غزو العراق وترصد خسائر أميركا يقول إن عدد قتلى الأميركيين في العراق لا يقل عن 20 ألف قتيل، والمعوقين نفسيا وجسديا 48 ألفا.
( ومن خلال نصف مليون بندقية بعثية تطلق ضدهم في آن واحد )
وإذا أخذنا هذه الأرقام فقط وتركنا كل شيء نجد أن خسائر أميركا في العراق أكثر من خسائرها في فيتنام لأن الحرب في فيتنام استمرت أكثر من عشر سنوات، قتل فيها 48 ألف أميركي في حين أنه خلال ثلاث سنوات من حرب تحرير العراق خسرت أميركا 20 ألف قتيل حسب المصدر الأميركي.
وبحسب مصادر المقاومة فإن عدد القتلى لا يقل عن 38 ألفا، وهناك عدة مقابر جماعية للأميركيين في عدة مناطق بالعراق، وكشف النقاب عنها من قبل مواطنين عراقيين وقد صوروها.
ومؤخرا بعد إصرار طويل اعترف جورج بوش بأن الوضع في العراق يشبه الوضع في فيتنام، وذلك يعني أن حرب العراق أصبحت مشكلة داخلية في أميركا ونتائج الانتخابات النصفية للكونغرس أكدت هذا الأمر.
والديمقراطيون استفادوا من هزيمة أميركا في العراق لإسقاط الجمهوريين من الكونغرس الأميركي، ولا أخفي سرا إن قلت إنه سوف تجري مباحثات بين الديمقراطيين والرئيس جورج بوش للاتفاق على خطة تتحدد فيها خارطة طريق الانسحاب من العراق.
هل ثمة مفاوضات حصلت بين الأميركيين مع حزب البعث أو فصائل أخرى مسلحة من أجل البحث في تفاصيل الانسحاب بحيث يحفظ لهم ماء الوجه؟
الأميركيون يعرفون على وجه اليقين أن حلا في العراق بدون البعثيين فاشل سلفا، فإذا تفاوضوا مع أطراف أخرى من المقاومة أو غيرهم، فرأي البعثيين هو الذي يقرر النجاح أو الفشل لأي اتفاق، لأن حزب البعث هو الذي يمسك أرض العراق الآن، والقوة الضاربة له تبلغ نصف مليون مقاتل بعثي.
(سبق وان اكدنا هذا لكننا نضيف اننا اصحاب خبرة في التصفيات الجسدية ولازلنا والحمدلله نمارس هذا الاسلوب الحضاري بذات النهج اذ لا معنى لما يسمى بالعبوة الناسفة او الستريللا او الار بي جي لانه لا يمكن لنا ان نتمكن من نفاذ اسلحة العدو والياته من خلال هذه الاسلحة التقليدية البائسة التي يستخدمها ما يطلق عليهم بالمجاهدين )
وهناك مصاعب كبيرة تواجه الأميركيين كما تواجه العراقيين، منها أن أي انسحاب أميركي بدون التفاوض سيقترن بانطباع عالمي أن أميركا قد هزمت في العراق.
( بجهودنا وبطولاتنا على الانترنت طبعا )
لكن بالمقابل إذا فاوضت أميركا المقاومة وعلى رأسها حزب البعث وحلفاءه، عليها أن تقدم تنازلات للمقاومة، وإذا لم تقدم تنازلات لن تكون هناك مفاوضات، وسيستمر الطحن، طحن الأميركيين وطحن العراقيين إلى أن تنهار أميركا في العراق، لذلك ستواجه منذ الآن أحد أمرين، إما الانهيار العسكري الكامل أو التفاوض. أما إذا اختارت الهروب فهو أسوأ الخيارات بالنسبة لها.
هل تخشون حدوث حرب أهلية إذا انسحبت أميركا فجأة من العراق بدون مفاوضات؟
لن تحصل حرب أهلية، وستسيطر المقاومة على العراق وستفرض الأمن خلال فترة لا تتجاوز خمس ساعات، وهذا أمر حقيقي،
(طبعا لا مبالغة في الامر اذ بمجرد ظهور السيد الرئيس القائد على شاشات التلفاز ينتهي كل شيء خلال دقائق )
وفي هذه اللحظات المقاومة هي التي تسيطر على أغلب مناطق العراق بما فيها بغداد باستثناء بؤر هي حي الشعلة ومدينة صدام التي يسموها مدينة الصدر، وهي مطوقة من كل الجهات بالمقاومة
( البعثية طبعا )
وبداخلها توجد مقاومة أيضا.
( وهي معروفة الاتجاهات والتحالفات )
ومم تخشون إذن؟
ما نخشاه هو حدوث تدخل إيراني عسكري مباشر إذا انسحبت أميركا بدون مفاوضات مع المقاومة، أن تدخل بالطائرات والدبابات والقوات العسكرية الإيرانية، وكما تعرف أن الهدف المركزي للمخطط الأميركي هو تقسيم العراق لثلاث دويلات،
( وليس كما اعلن بوش الكذاب بانه لايريد تقسيم العراق اذ كما تعلم حين كانت امريكا خارج حدودنا بعد استرجاع محافظة كاظمة لم نقاوم مناطق الحظر الجوي الثلاث بل حتى اننا لم نعيد انتشار الجيش الوطني في الشمال او الجنوب )
دولة كردية في الشمال، ودولة سنية في الوسط، ودولة شيعية في الجنوب، وإيران هي العنصر الحاسم في تنفيذ هذا المخطط، فهي المخلب الرئيسي للاحتلال الأميركي للعراق.
الجزيرة 20/11/2006
شبكة البصرة
الثلاثاء 1 ذو القعدة 1427 / 21 تشرين الثاني 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2006/1106/mukht_211106.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أستراحة القهوة العربية | السمات:أستراحة القهوة العربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































