لما أستعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا" فطرة الانسان أن يقاوم والمقاومة فعل فطري في كل زمان ومكان  لحفظ أستمرارية الوجود وهو قانون الوجود الطبيعي


ماذاقالو عن العراق

نيسان 27th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

ماذا قالوا عن العراق

 

   قال هتلرHitler said 

http://www....up-00.com/

اعطني جندي عراقي وسلاح الماني 

وسوف اجعل اوروبا تزحف على اناملها 
Give me an Iraqi soldier with a German weapon

And I’ll have Europe crawl on it’s knees
=====================================

قال الملك عبد العزيزKing Abduaziz of Saudi said

http://www.up-00.com/

العراق لا يحتاج الى رجال فرجاله اهل ثبات وحق

العراق يحتاج الى سلاح
Iraq has enough rightous men of solidarity

They just need more weapons
====================================

قال كيسنجرHenry Kessinger said

وزير الخارجية الامريكي الاسبق

http://www.up-00.com/

لم اجد في حياتي اعند من رجال العراق
I’ve never met in my life such stubborn men like the Iraqis
===================================

قال فيديل كاستروFedel Castro said

http://www.up-00.com/

المزيد


العلاقة بين السياسة العربية وطب الاسنان…بقلم د.محسن الصفار

شباط 2nd, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

العلاقة بين السياسة العربية وطب الاسنان !!!

بقلم الدكتور محسن الصفار

ذهب سعيد مع إبنته المراهقة التي أرهقت أعصابه في الأيام الاخيرة مطالبة إياه وبحزم أن يعمل لها تجميل لفكها وأسنانها أسوةً بزميلاتها في المدرسة واللواتي لا ترى الواحدة منهن الا والاسلاك المعدنية تبرز من فمها وكأنها إنسان آلي او مخلوق فضائي ,وصلا الى عيادة طبيب الأسنان الفخمة وانتظرا حتى جاء دورهما ودخلا عند الطبيب.

جلست ابنة سعيد على الكرسي الفخم والمجهز بشاشة عرض تظهر كل ما يجري داخل فم المريض حيث نظر الطبيب مطولاً و اخذ يدق على الإسنان بأدواته المختلفة وكانها الة موسيقية ثم نطق أخيراً وقال:

- نريد صورة!

أجابه سعيد:

- يا أخي شبعنا صور كل ما الزعماء يلتقوا مع بعضهم ما تلاقي غير الصور، صور فردية، صور جماعية، صور واقفين، صور قاعدين وماشا ء الله عليهم ابتسامات ولا كأنهم عارضات الأزياء المحترفات وانت كمان بدل ماتعالج اسنان بنتي تريد صورة ؟.

- يا أستاذ سعيد انت فكرك راح بعيد نحن نريد صورة أشعة للأسنان.

- آسف فهمت الان.

بعد أن تم أخذ صور الأشعة نظر الطبيب وقال لسعيد:

- ضرس العقل يجب اجتثاثه.

- أكيد يا دكتور وهل بقى في الامة عقل كي نحتفظ بضرسه؟ ألا ترى الجنون عندنا؟ الأخ يقتل أخيه والكل يكفر بعضهم وبدلاً من الانصراف الى التقدم والتطور واللحاق بركب الأمم أصبحنا نعود الى الوراء.

- يا سيد سعيد أرجوك بدون سياسة، ونحن بحاجة ايضا الى خلع!!.

- بحاجة الى خلع؟؟ كل هالخلع ليل نهار على الفضائيات ما بيكفي يا دكتور ؟ يا رجل القنوات الفضائية صارت كأنها حمام شعبي الكل فيه خالعين وكأن العالم العربي صار فيه أزمة قماش.

- يا سيد سعيد أرجوك خلع أسنان وليس خلع ثياب.

- آسف فكري راح لبعيد يادكتور .

- هناك مشكلة في الأنياب.

- أكيد إذا كانت أنيابهم مغروسة في لحمنا حتى العظم في العراق وفلسطين وكل مكان.

- والقواطع أيضاً.

- أكيد بعد ما غرسوا أنيابهم أخذوا يقطعوا الجسد العربي الى قطع صغيرة لا حول ولا قوة لها أمام أطماعهم

- وكذلك الطواحن؟

- لا عاب فمك بعد ما غرسوا الأنياب وقطعوا اللحم جاء وقت طحن عظام الشعوب الفقيرة وجعلهم يخسرون كل ما لديهم بحجة الأزمة العالمية المالية تعرف يا دكتور كم واحد خسر كل مدخراته في البورصة وانخرب بيته؟ الناس انطحنت طحن.

نظر الطبيب بغضب الى سعيد وقال:

- يا سيد سعيد أرجوك هذه عيادة طبيب أم بارلمان عربي؟

- يبدوا لي أن كلاهما واحد ويمنع فيه الكلام في السياسة.

- طيب نكمل نحن بحاجة الى جسر.

- جسر واحد فقط؟ يا دكتور نحن بحاجة الى جسور كثيرة تمد أواصر المحبة والألفة بين الشعوب العربية والإسلامية وننسى خلافاتنا وننصرف الى ما يفيدنا وليس الوضع الحالي.

- جسور للأسنان يا سيد سعيد الله يرضى عنك ما تعمل مشاكل.

- طيب يا دكتور.

- ونحن بحاجة الى زراعة.

- بحاجة الى زراعة وصناعة وتعليم وطب ونقل ووو عشرات الأشياء الأخرى يعني معقول أن أرض العرب الممتدة من المحيط الى الخليج غير قادرة على إطعام الشعوب العربية؟ تونس وحدها أيام زمان كانت تطعم الامبراطورية الرومانية كلها واليوم لا نستطيع الاستغناء عن القمح الأمريكي والرز التايلندي واللحم الاسترالي؟ فضيحة.

- يا سيد سعيد انت شكلك ناوي تخلينا نقضي ليلتنا في امن الدولة يا عمي زراعة أسنان وليس الزراعة والمحاصيل الزراعية.

- طيب.

- ونحن بحاجة الى تقويم.

- إيه والله إنك صادق معقولة المسلمين غير قادرين على أن يوحدوا تقويمهم وتجد في بعض البلدان الإسلامية نصف البلد صائمين والنصف الآخر معيدين؟ ألا يستطيع علماء الدين أن يجدوا طريقة لتفادي هذه الأوضاع المخجلة بحيث إن لم تصم الامة كلها في وقت وتحتفل في عيدها في وقت واحد على الأقل في نفس البلد لا يكون هناك إختلاف.

- يا سيد سعيد تقويم أسنان يعني تعديلها وليس تقويم هجري أو ميلادي.

- فهمت.

- آ خر شي بدنا تبييض.

- تبييض الأموال هذه جريمة يعاقب عليها القانون ولكن مع الأسف ليست لدينا قوانين كافية في هذا المضمار جعلت الكثير من أصحاب الأموال القذرة يستوطنون في بلادنا لغرض تبييض أموالهم الغير مشروعة وهذه تضر بالمصداقية الاقتصادية العربية.

- تبييض أسنان يا سيد زفت قصدي يا سيد سعيد، انت ناوي تخرب بيتي؟ المهم هل انت موافق على ما ذكرته؟

- وهل للمواطن العربي حق الاعتراض؟ موافق طبعاً

- يبقى الدفع

- دفع عملية السلام؟ والله هذه العملية كل ما تدفعها خطوة للأمام ترجع عشر امتار للوراء ورئيس أمريكي يروح ورئيس ييجي وعملية السلام مكانك راوح.

- دفع الأتعاب يا سيد سعيد.

- كم المبلغ؟

- عشرة آلاف دولار.

- عشرة آلاف دولار؟؟؟ لماذا؟ هذا كثير؟

- والله ألف دولار لعلاج أسنان بنتك وتسعة آلاف دولار أتعاب المحامي اللي راح يترافع عني ويطلعني من السجن بعد ما اروح في ستين داهية بسبب كلامك في السياسة.خلصني تدفع وإلا؟

وكل زيارة طبيب أسنان وأنتم بخير.

ديموقراطية اخر موديل !!!

بقلم الدكتور محسن الصفار

سعيد مهندس عراقي غادر العراق في أواسط الثمانينيات لبعثة دراسية في إحدى الدول الأوروبية وكان طالباً مجتهداً ومتفوقاً ولم يكن له أي ميول سياسية وكان كل هدفه أن يحصل على شهادة يفتخر بها هو وأهله ويساهم فيها ببناء بلده العزيز العراق ولكن وفي يوم من الأيام إستدعاه القنصل العراقي في تلك الدولة طالباً منه بصريح العبارة أن يتجسس على زملائه وإبلاغ السفارة بذلك ولما رفض سعيد لأن ذلك ليس من شيمه وأخلاقه غضب القنصل وبدأ بإطلاق الوعيد والتهديد واصفاً إياه بالخائن وعرف سعيد أنه لو عاد للعراق فإن المكان الوحيد الذي سيراه هو السجن فلما إنتهت دراسته بقى في تلك الدولة الأوروبية وساعده تفوقه على الحصول على وظيفة ممتازة ولم يفكر بالعودة الى العراق إلا بعد أن توفى والده ولأن نظام الحكم قد تغير فقد قرر العودة الى العراق للمشاركة في مراسم عزاء ودفن والده الحبيب.

أشترى تذكرة على إحدى خطوط الطيران العراقية وجلس في المطار بإنتظار إقلاع الطائرة تعجب من كثرة العراقيين المتجهين الى العراق تملكه الفضول فاستدار إلى الرجل الذي بجانبه وقال:

- السلام عليكم

- وعليكم السلام

- الأخ عراقي؟

- نعم

- أهلاً وسهلاً

- أهلاً بيك

- حضرتك تعمل في هذا البلد؟

- لا والله أنا مسؤول تسويق عقارات !!

- ما شاء الله يعني العراق صار عنده مشاريع عقارية ويتم تسويقها في اوروبا؟

نظر الرجل إليه نظرة إستهزاء وقال:

- أي مشاريع في العراق نسوقها؟ لا حبيبي أنا مسؤول تسويق مشروع الفلل الخاصة في دبي التي يملكها الاستاذ جبار الله يحفظه!!

- ومنذ متى أصبح لديه مشروع فلل خاصة في دبي؟

- يا أخي سبحان الله يرزق من يشاء بغير حساب انت حسود؟!!

تعجب سعيد من هذا الكلام وظن أن الرجل ربما يمزح معه فمن أين لجبار  الأموال الكافية لبناء مشروع فلل في دبي تكلف الواحدة منها الملايين من الدولارات؟

إلتفت الى الناحية الثانية وسأل رجلاً آخر قائلاً:

- الأخ يمزح أليس كذلك؟

المزيد


تحية وفاء لكل العاملين في الإعلام…كتائب نسور فلسطين

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار, قسم الاخبار والاحداث

بسم الله الرحمن الرحيم

*قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين*

 

تحية وفاء لكل العاملين في الإعلام

بكل الحب والوفاء,بكل التقدير والاعتزاز,فإننا في كتائب نسور فلسطين,نسجل عظيم اعتزازنا وفخرنا وامتناننا ,بكل العاملين في الإعلام ,والذين كان لهم الدور الأبرز, في إيصال الصورة والكلمة ,من خلال حمل أرواحهم على اكفهم,وهم يؤدون رسالتهم الإعلامية, رسالة الوفاء لشعبهم وقضيتهم وفضح الجرائم الصهيونية, بعد ما منع الكيان الصهيوني الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة الصامد, ظنا منها أن جرائمها ستبقى طي الكتمان.

المزيد


أدمنت الدمار ..بقلم: أبو شومر

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

أدمنت الدمار بقلم / توفغزة التييق أبو شومر

اعذروني أكتب هذه الحروف ، وأنا لا أعلم هل سأكون أنا الهدف العسكري القادم ، باعتبار جسدي يقع في وسط المسافة بين إصبع الجندي فوق الزناد ، وبين هدفٍ يُهدد أمن إسرائيل ،

فقد أصبحت نافذتي المهشمة تُطل على بحري الملغوم بسفن الحرب والقتال ، وأصبح شباك غرفة نومي يُطل على ركام المزارع والبيوت والطرق وبقايا أسلاك الكهرباء ، ولم أعد أشتم في الهواء سوى رائحة بارود الموت التي تنبعث من الجدران والأفق .

لأول مرة أحس بأنني أنتزع الحروف قسرا من ركام أفكاري ، فلم تعد أفكاري سوى بقايا رصاص وسط حطام لم ينفجر .ولم أعد أعثرُ على الكلمات التي يمكنها أن تُقرِّبني من وصف ما يحدث حولي ، فقد شعرتُ لأول مرة بندرة الأكسجين اللازم للغوص في أعماق لغتي ، وفقدتُ حاسةَ استنشاق روائح الجمل والمفردات فليس في الهواءِ هواءٌ، بعد أن لوّثته قنابلُ الموت والدمار.

ولأول مرة أشعر بأنني عاجزٌ عن نسجِ كنزة صوفية واحدة من خيوط الحروف والجملٍ والتعبيرات والآراء والحكم والفلسفات التي أحفظها لحفيدي الصغير ،كنزةٍ تُعوضه عن ملابسه التي ابتلعها الركام ، تقيه البرد القارس ، كنزةٍ قد تحميه من شظية طائشة تنزع من بين شفتيه بسمه الأمل بالغد الآتي.

ولأول مرة أشعرُ بأن مصير أحفادي يقع بالضبط في المسافة بين إصبعِ الجنديٍٍ الطائر المتدثَّر بغطاء حديدي،وبين الزناد .

اعذروني بعد أن فقدتُ ملجأً آمنا لحروفي ، فقد أصبحت حروفي تسير عارية بين الحطام ، تبحث عن جندي لم يُدمن القتل،أو بيتا لم تَنتهكْ حرماتِه قنابلُ الإبادة والموتُ الزؤام.

لأول مرة أمثلُ أمام صفحات التاريخ عاريا رافعا الرا

المزيد


المقاومة والارها ب والمخطط الاستعماري … الكاتب: نوري الدين عزيز

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

المقاومة والإرهاب والمخطط الاستعماري (1)

الثلاثاء, 13 يناير, 2009

 

القِيَم وما بعدها

 

لا يحار المرء في هذه الظروف التي تعيشها أمتنا العربية اليوم، ماذا يكتب؟. ولكنّ الحيرة كلّ الحيرة هي لماذا يكتب؟ ولمن يكتب؟ وهل من جدوى، أيّ جدوى، لما يكتب؟ والحال أن المرء في بحر من الجلبة والصخب والضوضاء واللغط واللغو والفوضى والحق والباطل والمنطق واللامنطق، يصمّ الآذان ويغشى البصر؟
هل يجب علينا أن نصرخ كي يسمع صوتنا في خضم هذا الزخم غير المعهود من الإعلام ووسائله؟ هل يكفي الصراخ فعلا ليسمع الإنسان صوته وسط هذا الإعلام الخبيث الشرس والإعلام التافه والإعلام الساذج والإعلام الببغاء الغبي الذي مازال يطغى ويطغى حتى نال من الإعلام العربي الواعي المناضل؟  
نعم، قد نكون ننفخ في قربة مثقوبة، أو ننادي من قاع بئر عميقة في صحراء، أو نصب ماء في البحر، غير أنّ ذلك لن يمنعنا من طرح الأسئلة التي تقض اليوم مضجع كل عربي، والتي تعمل وسائل الإعلام العدوة والمأجورة والعربية الساذجة على أن تروّج للإجابة عليها بكل ألوان التضليل والتهميش من أجل طمس الحقيقة وتحقيق المآرب من أقرب السبل وبأقل التكاليف. من هذه الأسئلة:

ـ ما المقاومة وما الإرهاب؟ من الذي يخلط بين المفاهيم وما مصلحته من ذلك؟

ـ ما الهدف من هذه الحملة الرهيبة على العراق وهذا الإصرار على العدوان عليه؟    

ـ ما علاقة هذه الحملة العدوانية الشرسة بما يرتكب في فلسطين من جرائم يومية على مرآى من الجميع، الشقيق والصديق والمتعاطف والمتنكر في زيّ الصديق وقناع المتعاطف؟

ـ ما علاقة هذا كله بمخططات الاستعمار الغربي وبوجود إسرائيل وما يسمى أمنها؟

إنّ ما يرتكب من فظائع في فلسطين المحتلة وما يخطط للعراق وشعبه الشقيق المطعون من الداخل ومن أمام ومن خلف، وما يحاك من مؤامرات سرا وعلنا ضدّ الأمة العربية بأسرها، وهذا الوجه الباهت المروّع الذي بدت عليه أمتنا في هذه الأيام العصيبة، لا يمكن أن يترك المرء محايدا. فما من شخص يملك مثقال ذرّة من ضمير وإحساس، إلاّ وله موقف مما يحصل اليوم من ظلم وقهر واستخفاف بمشاعر الشعوب ومقدّساتها، وقلب للمثل العليا والقيم والمفاهيم، واستهتار بالمعاهدات والمواثيق الدولية. ولست أشك في أنّ كل فلسطيني وكل عراقي بل كل عربي مستعد للتعبير اليوم عن غضبه ورفضه وثورته بأيّ شكل من الأشكال، من أضعف الإيمان، إلى الشهادة؛ من التعاطف والتظاهر والاحتجاج والكتابة، إلى أعلى مظاهر التعبير التي تبدأ بالمقاومة والجهاد بالمال والعمل والسلاح وتحمّل جميع عواقب الكفاح من سجن وتعذيب وتشريد وتجويع إلى التضحية والشهادة، أسمى مراتب الوطنية.  

هذا ما يحدث اليوم في فلسطين وفي العراق وأفغانستان، وسوف يحدث في كل قطر عربي، لو تعرّض للأذى “المباشر”. ذلك أنّ هناك قيما يُفتَرى عليها، ومثل عليا لا تقبل المساومة ولكنها تداس وتُتَجاوز. ومن هذه القيم: الوطن. والوطن قيمة ثابتة، سامية يقدّسها الإنسان، ونكاد نقول لا يتخلّى عنها الحيوان إلا مكرها. ويرتبط بهذه القيمة الجوهرية في حياة البشر، العديد من القيم والمثل الأخرى.

فإذا كان الوطن والوطنية حقّ، فإنّ الحرّية والكرامة أساسان لا يكون الوطن والوطنية إلاّ بهما. وبدونهما ليس الوطن سوى شبح وليست الوطنية سوى كلام. بيد أنّ هناك من يعتقد مع الأسف أن جميع هذه القيم وما شاكلها حكر عليه، له أن يتمتع بالحق فيها وحده دون خلق الله جميعا، وأنه بموجب ذلك يمكنه التصرف في مفاهيمها حسب مصالحه كيفما أراد. ومن حقه أن يمنّ بها على من يشاء ويحرم منها من يشاء. وأمام الوضع اللاأخلاقي الذي يخلقه هؤلاء الطغاة المتغطرسون، لا يمكن أن يكتمل معنى الوطن إلاّ بما يوفّره له أبناؤه من أسباب المناعة وبمدى ما يبدونه من استعداد للتضحية في سبيله حتى الشهادة، أسمى معاني الوطنية.      

 فالمثل العليا على اختلافها؛ الوطنية والحرية والعدالة والخير والأمن والسلام، مقاصد عليا من أجلها نزلت الديانات ونشأت الفلسفات وشرّعت القوانين والنظم وتنافست الحضارات. وهي مطمح كل أمة. غير أنّ الأنانية والجشع والشرّ المتأصّل في البشر هو الذي يحول على مرّ الزمان دون تحقيق هذه الغايات النبيلة. ويكفي أن يمسك شرير واحد، لبعض الوقت، بقوة غاشمة، مثل الاسكندر الأكبر أو نيرون أو هولاكو أو هتلر، حتى يصبح العدوانُ على الغير واغتصابُ أرضه، دفاعا عن الإنسانية، وسفكُ دماء المستضعفين إقرارًا للسلام، وإرهابُ الشعوب الصغيرة وسحقُها حقا مشروعا وتحقيقا لأمنالمجتمع الدولي.
 

إن أيّ اعتداء على أيّ واحدة من هذه القيم يستوجب ردَّ الفعل. والبادئ أظلم، والبدء بالظلم مرض في النفس. ولو لم يكن الإنسان مريضا بالإفراط في حب الذات، ولو لم يكن شرسا أنانيا، لما ظلم أخاه أصلا، ولفكّر في سعادة غيره كما فكّر في إسعاد نفسه. إلاّ أنّ هذا الإنسان المريض لا يتعلّم مع الأسف أبدا أو هو، حتى نظل متفائلين، لم يتعلّم إلى اليوم ولا استوعب الدروس الكثيرة التي لقنه إياها تاريخه الدامي. ولو تعلّم الإنسان درسا واحدا لا غير، مما ذاقه من ويلات التناحر والحروب وسفك الدماء، لنعمت البشرية بالأمن والسعادة منذ آلاف السنين. وها هم الولايات الأمريكية المتحدة وبريطانيا وسلالاتها لم يرتووا بعد من أنهار الدماء التي أهدروها في جميع أنحاء العالم. وبدلا من أن  يقوموا بأخلاق ” الإنسان المتحضر” ولباقته بواجب الاعتذار لأحفاد ملايين السود الأفارقة الذين استأصلوهم من أوطانهم واستعبدوهم وأذلوهم وأذاقوهم جميع مرارات العنصرية والبطش، وبدلا من أن يعتذروا للشعوب التي استعمروها وقتّلوها ونهبوا ثرواتها وتراثها وعرضوا ومازالوا يعرضون تاريخها دون حياء في متاحفهم وصالوناتهم، بدلا من أن يعوّضوا لجميع هؤلاء ما اقترفوه في حقهم من جرائم إنسانية لا تنسى، تجدهم الثاني قبل الأول والأخير قبل الثاني مثل أستراليا وإسبانيا وإيطاليا، يتسابقون لدقّ طبول الحرب في جميع أنحاء العالم ضد كل شعب مستضعف.      

على أن ردّ الفعل يتطلب امتلاك الوسائل الكفيلة بتنفيذه. وهذه الوسائل ذات أشكال متعددة، تبدأ من الاحتجاج السلمي والعصيان المدني على النحو الذي نهجه المهاتما غاندي في مقاومة الاستعمار الإنقليزي، إلى المقاومة المسلحة في سبيل العزة والحرية، إلى الرد بالمثل وبأشدّ من المثل إذا توفرت أسباب القوة القادرة على تأديب المعتدي التأديب الذي يستحق.  

ولعلّ ما حدث في سبتمبر2001 في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن باعتباره ردّ فعل بطريقة من طرق الذراع القصيرة التي لا تملك من أسباب القوة ما يؤهلها للدفاع المباشر عن وجودها، لعلّ هذا الحدث الرهيب خليق بأن يذكرنا بسجلّ طويل من الأحداث الدامية في تاريخ البشر التي تسببت فيها هذه الدولة العظمى ” المتحضرة ” نفسها. وحتّى لا نذهب بعيدا، لا يمكننا نسيان كل ما ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية ضدّ الإنسانية من جرائم منذ ولادتها عندما قامت على أنهار من دماء السكان الأصليين للقارة الجديدة وإبادة شعوب بأكملها، وترحيل من نجا منهم عن مواطنهم وحشدهم في معازل واستعبادهم واستغلالهم للإنتاج الفلاحي ورعي الماشية. كما لا يمكن أن ينسى التاريخ ما اقترفه نخّاسو العصر الحديث من جرائم في حقّ آلاف الزنوج الذين اجتثوهم من جذورهم وهجّروهم إلى القارة الجديدة حيث أذلوهم وباعوهم في سوق الرق، وعندما أعتقوا وأصبحت لهم حقوق مدنية وسياسية تصدت لهم تلك العصابات الأمريكية الإرهابية المشهورة باسم ” كيو كلكس كلان” ونكلت بهم تنكيلا، في ذلك العالم الجديد الذي حلم آباؤه المؤسسون ” أن يشيدوه ـ بعيدا عن أوروبا القارة العجوز ـ على أسس الأفكار النبيلة والحرية والأمن والبحث عن السعادة ” كما جاء في موسوعة هاشيت الفرنسية.

وكلنا نعلم أن تلك الجرائم الفظيعة كانت من عمل أصناف وفئات مختلفة من الموجات البشرية المهاجرة. منهم بعض المغامرين ومنهم من تملّكه اليأس بسبب الفقر المدقع فترك أوروبا إلى غير عودة. ومنهم التجار الذين دفعهم جشعهم إلى الخروج إلى  العالم الجديد كي يشبعوا شهوتهم للمزيد من جمع المال والثروة حتى ولو على حساب لحوم البشر. ومنهم نسبة كبيرة ممن لا ذمة لهم ولا ضمير لأنهم ليسوا في الحقيقة سوى حثالة المجتمع الأوروبي من محتالين ومجرمين وسجناء محكوم عليم بالسجن المؤبد أو الإعدام.

وحتى لا نذهب إلى أبعد من ذلك لا يمكن ألا نتذكر جرائم هؤلاء المتحضرين في حق شعبهم بالذات وفي حق البشر صغارا وكبارا، نساء ورجالا، شيوخا وأطفالا، في فيتنام وكوريا وأفغانستان وفي جميع أنحاء العالم. بل هل يمكن أن تنسى ذاكرة الشعوب تلك المأساة الرهيبة التي حلّت بهيروشيما وناكازاكي على أيدي هؤلاء الأحفاد أنفسهم، وكيف قضى هؤلاء القوم بكل دم بارد في لحظة من أشدّ اللحظات وحشية في التاريخ البشري، على كلّ شيء، حيّ وميت، بشرا وحيوانا ونباتا، من الشيخ إلى الرضيع، ومن العصفور إلى البيضة ومن النبتة النابتة إلى التي لا تزال في رحم الأرض وحتى تلك التي لا تزاال في رحم الزمن.

وبعد كلّ هذه الفظائع، هل يمكننا نحن العرب، أن ننسى ما قاسيناه من احتلال الغرب لوطننا العربي بالنار والحديد، واستعمارهم الذي انتهى بأبشع جريمة استيطان في التاريخ كانت فلسطين ضحيتها، وما لقيه ويلقاه الشعب الفلسطيني المناضل من جميع ألوان الإرهاب والتنكيل على أيدي الصهاينة إلى اليوم .

وهاهي جرائمهم تستمر جنبا إلى جنب مع إسرائيل، ذلك الورم العالمي الذي زرعته في الوطن العربي أيدي بريطانيا آثمة ثم جندت له أمريكا لحراسته
 
                                 

ـ  انقلاب القيم

 

عانت أمتنا الأمرّين وتعاني من وجود الدولة اليهودية الصهيونية في أرضها باعتراف متزايد ودعم لا محدود من الدول الغربية دون استثناء حتى من أولئك الذين يتمظهرون بمظهر الصديق المتعاطف مع العرب، أولئك الذين يتقنعون بأقنعة الصداقة المكشوفة والمخفية.

غير أن الإعلام الصهيوني والأمريكي والغربي عموما يريد أن يقنع الجميع بما في ذلك ضحيته العرب، بأنّ الشعب الإسرائيلي شعب بريء مسالم يعيش في دولة ديمقراطية مستقلة أقامها على أرض أجداده” هي فلسطين وسماها إسرائيل، وأنّ الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من نصف قرن صنوف الظلم والقهر والتشريد والسجن والقتل، لا أرض له ولا موطن، وكأنه حسب منطقهم، خرج فجأة من تحت الأرض أو قدم من كوكب آخر واغتصب  

المزيد


Where has humanity gone?

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

 

It’s gone from the Mideast

 

Author: Luisa Morgantini

 

from Italy, is a Vice President of the European Parliament, and the Confederal Group of the European United Left - Nordic Green Left

 

12 January 2009 - Issue : 816

 

More than 700 Palestinian people killed, including 220 children in less than two weeks of Cast Lead operation actuated by the Israeli Forces against the Gaza Strip. That means against civil inhabitants, about one million and a half collectively punished by the ongoing Israeli bombing attacks and already devastated by a total and inhuman siege lasting several months. Where has humanity gone if this can happen today under our eyes without being able to do anything to stop this massacre, to protect all civilians, to defend human rights and dignity?

 

 Qassam rockets against Israeli civilians are a crime, but the blockade of the Strip leading to an enormous and unprecedented humanitarian crisis is a crime too: about 290 Palestinians patients died since June 2007 unable to leave the Strip due to the closure imposed by Israel. Amongst these deaths, 35 percent are children. Now, adding to al this, by air, by land and by sea the Gazans are attacked by fire.

 

Homes, entire buildings, ministries, schools, pharmacies and police stations gutted. Children terrified, hospitals collapsed, medicines nowhere to be found. The Shifa hospital in Gaza city has appealed to the concerned international parties to supply the hospital with morgue fridge units after all its units were crammed with the growing number of bodies. The situation is unbearable. Nothing and nobody are safe from the bombings, also one UNRWA school has been hit killing 45 people in a bash, and no militants were inside shooting rockets, but only refugees and homeless civilians.

 

Israel is today -more than ever- an unpunished power that can freely break not only International law, but also abuse all human rights for “security reasons.” And we, the International Community and the Quartet, including the EU, have permitted this with our silence, with our negligence that means complicity. Yes, as the European Union, we did a lot to support economically the Palestinians, but they need freedom and independence. Since 1967, Israel has militarily occupied the Palestinian territories: a brutal and colonial occupation. The theft of land; the demolition of houses; checkpoints where Palestinians are treated with contempt, beaten, humiliated; colonies that grow alarmingly, taking over land and water resources, destroying crops. Thousands of political prisoners, who are even denied visits by family members.

 

STOP IT

 

We have permitted all this, not being able to say to the Israeli Governments “enough with the impunity, respect legality and human rights, respect the peace negotiations with concrete facts: Stop the occupation, Stop the Settlements, Stop the Gaza Siege”. Europe recognised the necessity of the creation of two States for two people living side-by-side in peace and security but since now it was not consequent and coherent in implementing this essential goal, opting for an assistance policy instead of a political solution. Aid not justice: exactly the opposite of what Palestinians, but also Israelis and the peace need.

 

Furthermore, the EU didn’t help the dialogue between Fatah and Hamas: it was a big mistake not to recognise the government democratically elected by the Palestinian people, and even more not to recognise the unity government which came out by the effort of the Palestinian prisoners belonging to all the factions, first of all

المزيد


غزة – مواقف ورسائل …د.أبراهيم حمامي

كانون الثاني 12th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار


 

بعد أسبوعين من بدأ العدوان الاجرامي على غزة، وبعد الدمار والقتل والهمجية التي مارستها عصابات الاحتلال، نقول وببساطة: غزة ما زالت واقفة، غزة ما زالت شامخة.

 

يحاول البعض من المثبطين، أو من الذين ساءهم صمود مقاومة الشعب البطل في غزة أرض العزة، أن يعلنوا مسبقاً عن هزيمة المقاومة، أو هزيمتهم في عقولهم وأحاسيسهم، فنرى حسابات النصر والهزيمة لديهم هي في عدد الخسائر البشرية والمادية، ليعلنوا أننا هزمنا، وأنه لا قبل لنا بالاحتلال وقوته وجبروته، وعليه لابد من رفع الراية البيضاء، والسير على نهج أوسلو الاستسلامي، نهج الياسر والخاسر.

 

لم يُسجل التاريخ مطلقاً أن شعباً تحت الاحتلال كان أقوى من الذي يحتله، ولم يُسجل التاريخ مطلقاً أن خسائر الاحتلال كانت يوماً أكبر من خسائر من يرزح تحت الاحتلال، لكن المقاومة دائماً تدفع ضريبة التحرر والانعتاق دم ودمار، هذه هي المقاومة، وما النصر أو الهزيمة إلا بمن يثبت ويصمد، ومن يحقق أهدافه السياسية في أي حرب يخوضها أو تفرض عليه، وما الادعاء بأن الخسائر تعني الهزيمة إلا سذاجة وقبح يتعمده من يُطلق مثل هذه الدعوات.

 

هذا بالتأكيد لا يعني أن دماء شعبنا ليست عزيزة وغالية، لكنه الوطن، لكنها الحرية، لكنها العزة لمن لا يعرف للعزة معنى أو طعم.

 

بعد أسبوعين نرصد مواقف مشرفة ومميزة، وأخرى مخزية ومعيبة، ونوجه رسائل لكل الأطراف، واعلاناً في نهاية المطاف.

 

سكّان محمية المقاطعة

 

مواقف

§        لم يصدر عنهم حتى اللحظة أي طلب رسمي بفتح معبر رفح

§        يتمسكون باتفاقية المعابر المنتهية ةيصرون على دور للاحتلال في التحكم بقطاع غزة

§        قمع للتظاهرات المؤيدة لغزة

§        استمرار حملات الاعتقال والاختطاف في الضفة الغربية

§        صمت مريب من قبل ما يسمى بحكومة تصريف الاعمال

§        طلبات متكررة لقوات دولية في غزة، ولا شيء للضفة المستباحة

§        تجهيز واستعداد للانقضاض على غزة بحيب تصريحات متكررة

§        تعطيل الحياة السياسية الفلسطينية والعربدة على القانون الأساسي من خلال حكومة ورئيس لا شرعيين

§        عدم وقف المفاوضات العبثية رغم الدماء والدمار

§        غياب أي تعليق أو تصريح يدعم صمود المقاومة والشعب البطل في غزة

§        المساواة بين الضحية والمجرم في كل المحافل الدولية

 

 

رسالة

بعد أن ينحسر غبار المعركة بنصر مؤزر لأهلنا في غزة بإذن الله سيأتي وقت الحساب، استعدوا.

 

العرب – رسميون

 

مواقف

§        فشل ذريع في اتخاذ أي قرار من اي نوع

§   تراكض لمجلس الأمن، واهانات متكررة في رفض الطلبات العربية، وتبني لقرار فرنسي بريطاني ضعيف وهزيل بدلاً من مشروع القرار العربي الذي وجد طريقه ل…

§        انحياز واضح للدول العربية “الكبرى” للاحتلال، وتحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية ذبحه

§        ايعاز للاعلام الموجه لاعلان هزيمة مبكرة للمقاومة

§        رفض التحركات الشعبية، بل رفض لقاء وفد العلماء المسلمين

§        تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني من خلال الاصرار على اغلاق معبر رفح

§        ما زالت اعلام الاحتلال ترفرف في عواصم العرب

§        زعماء يتحولون إلى أراجوزات لمنح الاحتلال شرعية مزعومة

 

رسالة

شعوبكم قبل شعبنا الفلسطيني تعرف تماماً دوركم المخزي في الحصار والعدوان، وننتظر يوم انتصار غزة بإذن الله تعالى، لنسمع ونرى ونتفرج

 

 

العرب – شعوب حرة

 

مواقف

§        شعوب حرة أبية لم تتوقف يوماً عن نصرة اخوانها في فلسطين

§        تحركات جماهيرية واسعة جداً وتحدٍ للقمع من قبل أنظمتها

§        مبادرات وابداعات بلا حدود

§        حملات تضامن من أقصى الشرق لأقصى الغرب

§        تجسيد لوحدة المصير والهدف

§        رفض الوجود الصهيوني في العواصم العربية

§        خلخلة أركان بعض الأنظمة المهترئة

§        دور مميز لعلماء الدين وبيانات واضحة هذه المرة للدفاع عن فلسطين وأهلها

 

رسالة

حياكم الله، هذا ما عهدناه منكم، استمروا في فعالياتكم دون كلل أو ملل نصرة لاخوانكم وأهلكم في غزة، ويا علماء الأمة المزيد المزيد

 

الاعلام

 

مواقف

§   دور رائد لفضائيات وصحف ومواقع، يمكن تسميتها باعلام المقاومة، باستثناء مواقف مخزية لفضائيات وصحف معدودة، تنطق بالعربية لكنها عبرية الهوى

§        نقل فوري لكل صغيرة وكبيرة

§        فضح لأكاذيب الاحتلال ومن ينطق باسمه

§        تميز لمقدمي ومذيعي البرامج وتفاعل واضح مع الحدث

§        رفع للمعنويات من خلال نقل واقعي وحقيقي للوقائع دون مبالغات

§        ضغط متواصل وفضح للأطراف المتواطئة عربياً في الحصار والعدوان على غزة

 

رسالة

دور الاعلام ليس دور المحايد، لكنه دور المنحاز للحق من خلال نقل الصورة دون رتوش، هذا هو العمل المميز، وباستثناء بعض الأصوات النشاز، كل التحية للإعلام والاعلاميين، أنت جنود الكلمة في هذه المعركة، وقد أبدعتم، لا تخضعوا للضغوط واستمروا.

 

العالم

 

مواقف

§        انحياز الحكومات الغربية دون استثناء للاحتلال

§        مواقف متميزة لدول مثل تركيا في كشف الوجه القبيح للاحتلال

§        تظاهرات وتحركات غير مسبوقة دعماً لغزة وفلسطين

§       

المزيد


بواسطة :هناء البياتي… Renewed call for UNGA to act under Resolution 377

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار



Urgent action by the UN General Assembly 
is warranted and possible.
 
Israeli impunity must be ended by the 
collective action of the world community

 

After almost two weeks of impotence, during which an estimated 790 Palestinians in Gaza have been killed, including 230 children, a further 1080 children among the 3300 injured, the UN Security Council passed  with US abstention  a weak and indeterminate resolution that has failed to force the State of Israel to halt its criminal onslaught on the occupied people of Gaza, encircled and unable to avoid being massacred.

Today, the security cabinet of the Israeli government, proving again its contempt for its obligations as a member state of the UN, rejected this resolution in no uncertain terms, saying that the State of Israel has never agreed that “any outside body” would determine its military policy, deeming the resolution “not practical”  this a resolution that was even biased towards it, failing to mention Hamas, the elected government in Palestine. In other words, the slaughter will continue whether the Security Council demands that it end or not.

Israeli impunity, UNSC complicity

This outcome is proof that Israel acts with systematic impunity. It is also proof, as recognized by President of the UN General Assembly Miguel d’Escoto-Brockmann, that the Security Council is “dysfunctional”, excusing by omission massive and grave human rights abuses when perpetrated by one of its permanent members or their allies.

In doing so, and in the face of overwhelming evidence  much televised  of Israel war crimes and crimes against humanity in Gaza, amounting to substantive evidence of the crime of genocide against the Palestinian people, the Security Council has effectively shown that it cannot  or is not willing to  maintain international peace and security and satisfy the Palestinian people’s national right to live peacefully, free on its land.

Uniting for peace resolution

The world need not endure this horror. A mechanism exists that can take the protection of international peace and security, and the Palestinian people, out of the hands of the Security Council and give it to the world community as a whole, represented by the General Assembly.[1] General Assembly President d’Escoto-Brockmann supports this mechanism and Malaysia already fulfilled the procedural obligation that one UN member state proposes it.

Hours before the Security Council voted on a resolution made so weak and bereft of mechanisms of enforcement that Israel could dismiss it, a General Assembly emergency session was due to be held. There is evidence that this prospect alone forced the Security Council to act, largely to block invocation of Resolution 377. Given the result, and given Israel’s rejection of Security Council authority, it is urgent that this session convenes and imposes upon Israel an immediate ceasefire, according to the overwhelming will of the international community and people everywhere, or face international ostracism.

المزيد


ألم نقل لكم بأن مبارك شيطان يحكم مصر؟

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

أوسلو في 9 يناير 2009

كل الطغاة يحرصون بين الحين والآخر على تلميع وجوههم حتى وهم ينهشون لحوم
شعوبهم، إلا فرعوننا هذا الذي سيحتفل قريبا بيوم ميلاده الواحد
والثمانين!
كل الطغاة على مدى التاريخ يجعلون استبدادهم رديفا لوطنيتهم، ظاهريا،
ويعتبرون ملكية أرضهم كملكيتهم لرقيقهم، أي لشعوبهم، إلا مبارك فهو طاغية
من نوع آخر.
سنوات طويلة ونحن نُحَرّض، وندعو للعصيان المدني، والانتفاضة، والغضب
الذي هو أضعف الإيمان، فيتدافع المزايدون للدفاع عن قاتلهم بحجة أنْ لا
بديل له، وأنَّ مصرَ عاقرٌ لم تعد تنجب رجالا، وأن قواتنا المسلحة
الوطنية يمسك رقابَها شيطانُ قصر عابدين، وأنَّ الفقراءَ منشغلون بطوابير
الخبز، وأنَّ شعبَنا غيرُ قادرٍ على تحمل واجبات الحرية والكرامة والعزة.
كل يوم تشرق فيه على استحياء شمسُ مصر التي غربت منذ سبعة وعشرين عاما
يُخرج لنا إبليس لسانَه، ويتحدانا أنْ نحصي جرائم مبارك، فنبدأ في
استدعاء مشاهد كارثية .. اغتيال 33 خبيرا عسكريا فوق نيويورك، احراق
ملفات الدولة في مجلس الشورى، دفن مئات المصريين تحت جبل المقطم، سرطنة
طعام المصريين، تفريغ مصارف الدولة من أموال الشعب وخيراته، تزييف إرادة
الأمة في تزوير الانتخابات، صناعة غول الطائفية والفتنة بين المصريين،
تقريب الفاسدين والمرتشين إلى صانع القرار الأوحد، تزويد إسرائيل بالوقود
في انحياز كامل ضد الشعب العربي في فلسطين وفي كل مكان تطاله يد الغدر
الصهيونية، صناعة الدولة الأمنية الحديدية التي يحاصر فيها سبعمئة ألف
شرطي ثمانين مليونا من البشر، الاستهزاء بقدرة المصريين أن يخرج من بينهم
زعيم أو قائد أو حاكم ليس من أسرة مبارك، استفزاز مشاعر الشعب لأكثر من
عشرين عاما في اعداد وريث رغم أنف كل مواطن والايحاء بأن مصر بين خيارين
لا ثالث لهما: الجحيم والفوضى أو جمال مبارك!
الاغتصاب المنهجي في أقسام الشرطة وفي السجون، احتقار السلطة القضائية
وضرب ممثلها بالحذاء، اعتبار مجلس الشعب وممثليه رقيقاً ليس عليهم إلا
طاعة ولي الأمر مع دغدغة مشاعر البسطاء والعامة والطيبين بأن الاسلام
حريص أن لا يؤذي ظهرُ المسلمِ سَوْطَ حاكمه، وأنْ يشكر قفاه كفَّ
الطاغيةِ لأن طاعة ولي الأمر من طاعة الله.
كل مشهد مصري في سبعة وعشرين عاما لا يحتمل غيرَ واحد من خيارين: إما أن
يبصق على وجه كل جبان صامت، وإما أنْ يُعَجّل في لف حبل المشنقة حول عنق
مبارك.
صانع للفتنة بين السُنّة والشيعة، وواضع لكل خطط ضرب الوحدة الوطنية بين
المسلمين والأقباط في مقتل، ومتخاذل في المواقف الوطنية، وكاذب حتى
النخاع منذ وعده بعدم ترشيح نفسه بعد الولاية الثانية، وهو الآن في
الولاية الخامسة ومريض، وحريص على الغاء كل من يُطيل قامته أعلى من قامة
ابنه الوريث.
كتيبة حمقاء من الجبناء وخصوم الشعب وأعداء الانسانية وطابور مصر الخامس
تتحرك في لجنة السياسات، وفي الحزب الوطني برمته، وفي وسائل الإعلام، وفي
اجتماعات ناهبي مصر من لصوص الوطن وحيتانه وأصدقاء ابنَيّه، رجال أمن
قساة، غلاظ القلب تطلقهم في الشوارع لصد مظاهرات الغضب، فرق كاملة من
المسجلين خطرين وتجار المخدرات والبلطجية وقبضايات أقسام الشرطة وقد قامت
الداخلية بتوزيع عصى مطاطية عليهم لمطاردة أبناء الشعب.
حرص شديد على اغتيال مصر، أو جعلها في ذيل ركب الأمم، اقتصاديا وسياسيا
واجتماعيا وإنسانيا وذلك بعد سنين طويلة من المحاولات المستميتة لتخريب
الشخصية المصرية، وصناعة المصري السطحي، الفهلوي، غير المكترث بمصائب
الوطن.
جرائم الطاغية حسني مبارك تحتاج إلى مئات من جلسات الاستماع في محكمة
شعبية عادلة أغلب الظن أن قاضيها سيحكم عليه بالاعدام شنقا، أو رميا
بالرصاص، أو رجما بحجارة المقطم، أو القاء لسمك القرش في البحر الأحمر،
أو احراقا في مسرح أو قطار بعدما تجهش مصر كلها بالبكاء.
كتبنا .. وكتبنا .. وبكينا، واستصرخنا أهلنا المصريين في الوطن وفي
الغربة، واستجدينا روح الشرف لدى المعارضة الوطنية، وحرّضنا قواتنا
المسلحة على الانقلاب، وحلمنا بالبيان رقم واحد، وقبّلنا يدي البطل
القادم الذي سيخرج من ثكنة عسكرية حاملا كرامة مصر وشعبها ليعلن من
ماسبيرو عودة أم الدنيا إلى .. الدنيا.
قلنا بأن مبارك سيحرق مصر، وأنه سيُفرط في الوطن وأرضه ومياهه وقناة
السويس وأرض سيناء التي يملكها غيلان المال الجدد ..
وقلنا بأنه مسؤول عن التفجيرات الارهابية، وتصفية قيادات في الجيش،
وتحويل مباحث أمن الدولة إلى خصوم لشعبنا، والاستهانة بجهاز الاستخبارات،
فوضع رئيسَه وسيطا بين الاسرائيليين والفلسطينيين في محاولة خبيثة لنزع
روح المقاومة الاستخباراتية من أعضاء جهازنا الوطني الكبير.
قلنا بأنَّ من لا ثأر له مع مبارك فلن يشم ريحَ الجنة أو رضا الله ولو
قضى حياته كلها معتكفا في مسجد أو كنيسة!
الآن فقط اكتشف متابعو العدوان الهمجي الفاشي الصهيوني على أطفال غزة أن
مبارك عدو لله وملائكته ورسله وكل مصري يشرب من نيلها الخالد ويبكي على
حالها البائس.
لا فائدة في الكتابة والتظاهر والتجمعات المتفرقة والسخرية والنكتة
والشعر والخطابة والانترنيت والمنتديات وكل المواقع وعشرات الآلاف من
الكي بورديين الذين اكتظت بهم ساحة النت وعالم الديجيتال ما لم تصمت
الأمة، وتسكت كل الألسنة التي ترى في مصر عدوا آخر للمصريين غير م

المزيد


أسرار مؤامرة دحلان على غزة بعد 36 ساعة من العداون

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها أشراف : باسم العبيدي نشر في ,  مشاركة أقــلام الاحــرار

 

القاهرة: قالت صحيفة السفير اللبنانية الصادرة السبت 03/01/2009 انه لم تكد تمضي ست وثلاثون ساعة على بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي على غزة، حتى كانت القاهرة تعج بالمسؤولين الوافدين على عجل من رام الله وعمان وتل أبيب وواشنطن وإحدى الدول الخليجية.

عبّرت هذه الحركة عن نفسها من خلال بعض الفنادق الشهيرة وكذلك بعض السفارات الأجنبية والعربية، بما في ذلك بعض مقرات السفراء…. سيارات رباعية الدفع بزجاج قاتم اللون (fume) تتحرك في اتجاهات محددة.

 أما “الزنبرك” فهو القيادي الفلسطيني محمد دحلان (المستشار الأمني لأبي مازن رئيس السلطة الفلسطينية)، الذي انتقل من الضفة إلى القاهرة بواسطة طائرة تابعة لشركة “العال” (رحلة يومية إلى العاصمة المصرية)، وبالطريقة نفسها تحرك 400 عنصر من عناصر الشرطة الفلسطينية (السلطة) باتجاه الأراضي الم

المزيد


التالي



html